العودة   منتدى طلاب جامعة الملك عبدالله > ساحة الأقسام الجامعية > نقاشات الأبحاث والمرافق المركزيه للأبحاث
 
بانر رفقاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /29-09-2009, 03:06 AM   #1

admin
Administrator

admin غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1
 تاريخ الإنتساب : Jan 2009
 مقر الإقامة : جدة
 فرع الجامعة :
 التخصص :
 المشاركات : 144
 مستوى التقييم : admin تم تعطيل التقييم

افتراضي سؤال وجواب عن البحوث ؟

ما هي المساحة المخصصة للأبحاث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مقارنة بمختبرات الجامعات الأخرى؟
سوف تتألف مرافق الأبحاث في جامعة الملك عبدالله من مختبرات، ومكاتب، ومساحات إدارية ومرافق مساندة من طراز عالمي.
وسوف يضم مركز الأبحاث النمطي في جامعة الملك عبدالله 8-10 أعضاء من هيئة التدريس، و 40-50 من طلاب الدراسات العليا، وعلماء ومهندسي الأبحاث، وباحثي ما بعد الدكتوراة، والباحثين الزائرين (بمن فيهم العلماء المقيمين والزائرين من الصناعة) والموظفين الإداريين والفنيين.

هل ستضم جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مرافق تساعد الطلبة على تصنيع المنتجات على أساس أبحاثهم؟
نعم. تخطط جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لإنشاء مركز للابتكار ضمن مجمع أبحاثها ليخدم الأنشطة التي ترعاها، بحيث يوفر المساندة للتشغيل المبدئي والمشاريع السرية للشركات، حيث يمكن للشركات تطوير المنتجات الجديدة خارج مرافقها.
إن الموضع الفريد لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية يكفل لها النجاح في تعزيز نقل التكنولوجيا من مرافق الأكاديمية إلى القطاع الخاص. كما أنها تمتلك مهمة مركزة، وقدرة مالية على جذب الباحثين في مجالات تساعد على الانتقال السريع للتكنولوجيا، ومرافق حديثة وسريعة التكيف، والفرصة لإتاحة استخدام هذه المرافق بأسعار أقل من سعر السوق.


هل ستتاح للباحثين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الفرصة للمشاركة مع باحثين من القطاع الخاص؟
نعم. مبدئياً، ترى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بأن معظم تعاملاتها مع القطاع الخاص ستشمل الشركات السعودية الرائدة، بما فيها أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والمؤسسة العامة لتحلية المياه. ولكن، يمكن أيضاً للشركات المتعددة الجنسيات التي يوجد لديها مصالح حالية أو محتملة في المملكة العربية السعودية أن تكون ضمن المشاركين الأوليين.
وبالنسبة للتعاون مع الجامعات وهيئات الأبحاث غير الربحية، تعتزم الجامعة أن تكون مرنة ومنفتحة حول عدد من الاحتمالات التي تشمل:

  • مؤسسات القطاع الخاص التي تنوي الاستثمار بشكل كبير في الأبحاث في المملكة العربية السعودية والمنطقة.
  • مجموعات القطاع الخاص التي تبحث عن شركاء في أنشطة تتراوح من الأبحاث التعاونية إلى تعيين برامج مماثلة في مجمع الأبحاث الواقع بالقرب من حرم الجامعة.
  • الشركات الصغيرة، بما في ذلك بدء التشغيل، الباحثة عن حيز للنمو بالقرب من مركز أبحاث وتطوير نامي.
ما أنواع الشراكة التي تبحث عنها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مع القطاع الخاص؟
ستطور الجامعة عدداً من الأساليب المبرمجة للشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، والتي سيكون من بينها:
  • العمل على إيجاد برامج الانتساب الصناعي
  • سلسلة من مؤتمرات الأبحاث والتقنية
  • المشاركة في برنامج الجامعة للشراكة العالمية في مجال الأبحاث
  • رعاية طلبة الجامعة
  • الباحثون الزائرون في معاهد الجامعة
هل تخطط الجامعة لمجالات أبحاث إضافية؟
نعم، بالإضافة إلى مراكز الأبحاث، تطور جامعة الملك عبدالله حاليًا مراكز خاصة ومحطات ميدانية:
  • مركز الأبحاث البحرية وأبحاث المحيطات: في 22 أكتوبر 2007، أعلنت جامعة الملك عبدالله ومعهد وودز هول لعلوم المحيطات رسميًا شراكتهما في مجال الأبحاث وذلك بتوقيع عقد لتعزيز الأبحاث في مجالات الشعاب المرجانية والتيارات المائية البحرية ومصائد الأسماك على امتداد ساحل المملكة العربية السعودية في المنطقة الوسطى الشمالية للبحر الأحمر. وسوف يعمل خبراء معهد وودز هول مع جامعة الملك عبدالله في تصميم وصيانة هذا المرفق، الذي سيوفر قاعدة عمليات للأبحاث العلمية التي تُجرى في البحر الأحمر. ويمثل التعاون مع معهد وودز هول أهمية خاصة لجامعة الملك عبدالله، لأنه بالإضافة إلى كون أبحاث بيئة البحر الأحمر مجال جديد نسبيًا، فإن حرم جامعة الملك عبدالله الساحلي يضم محمية بحرية مساحتها 19 مليون متر مربع. وتنشئ الاتفاقية الموقعة بين معهد وودز هول وجامعة الملك عبدالله ثلاثة مجالات مبدئية للأبحاث في جامعة الملك عبدالله هي: الشعاب المرجانية؛ والمساحة البحرية الساحلية؛ واستزراع الأحياء والنباتات المائية. وسوف يقدم معهد وودز هول أيضا المشورة بشأن تصميم مرفق المختبر الرئيسي، ومرفق مختبر ماء البحر ومرفق حوض السفن التابع لمركز الأبحاث البحرية وأبحاث المحيطات بالجامعة.
  • مركز تاريخ العلوم والتقنية الإسلامية، بالإضافة إلى إجراء بحوث أصلية في جامعة الملك عبدالله، سوف يُساعد الباحثون من مختلف أنحاء العالم المتخصصون في هذا المجال في تنظيم وشرح المجموعات الخاصة من الأدوات الأثرية في مكتبة ومتحف جامعة الملك عبدالله التي تلقي الضوء على السبق التاريخي الذي سجله الإسلام في مجال الإبداع العلمي والاكتشافات العلمية. ويمكن بمرور الزمن أن تتطور هذه المجموعات لتصبح مستودعًًا أثريًا عالميًا رائدًا، مما يجعل من جامعة الملك عبدالله مركزًا دوليًا لهذا المجال من الدراسة.







  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع